“أيما الأجلين قضيت”

57

بقلم ..

ماريه القناص

عندما نبني أهدافنا ونخطط مسارات نحو بلوغ المراد، لابد أن تضع خطط بديلة، تحسباً للظروف.

وعند صياغة الأهداف، توسع قليلاً في البنود، مراعياً الحد الأدنى والحد الأعلى من المخاطر، وكن مرناً في التعامل.

وعندما توازن نفسك بين مسؤولياتك، كافئ نفسك بإنجازاتك، فالنجاح هو شعور بالرضا عن نفسك، لايمكن للآخرين قياسه أو إدراكه.

وعندما تنافس السائرين معك في الطريق، لاتلتزم بمشابهة خطواتهم، فقد تكون الطرق موحشة لا تأنسها نفسك، فقط اتجه نحو ما اطمئن له قلبك.

وأخيراً اعلم أن الأجل غير معلوم، فاجعل لك أماني قصيرة المدى، وأماني بعيدة المدى، واسأل الله العون والسداد.

ثم تذكر أن الكمال أمر مطلوب، ففي صحيح الجامع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (سألت جبريل: أي الأجلين قضى موسى؟ قال: أكملهما وأتمهما) رواه عبدالله بن عباس.

في أي تخطيط شخصي أواستراتيجي نفذ ماتكتب وأكتب ماتفعل ، وأنتبه عند كتابة سيرتك الذاتية من منزلق تجويد التوثيق .. ولاتوثّق التجويد.

بمعنى إذا حضرت أي دورة المهم الشهادة وليس الفائدة وزيادة الإطلاع.

ويقول الحسن البصري : أدركت أقواماً كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصاً على دراهمكم.

ويقول أيضاً فولتير هناك أربع طرق لإضاعة الوقت :
الفراغ والإهمال وإساءة العمل والعمل في غير وقته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.