الإعلاميون أبطال المواقف

25

بقلم

خضر الزهراني

كم هي سعادتي
كبيرة و عريضة
و الإعلامي السعودي الوفي

يثبت للعالم تميزه القوي
ونجاحه الكبير
في مهامه ورسالته السامية للحياه.

بلا ملل ولا كلل
يعمل و يأمل ويتحمل.
يالجماله حين يبادر.
ويالروعته حين يغامر.

تجده في كل حدث
الأول.
وتشاهده في كل محفل
الأجمل.
وتبصره في كل فعالية
الأفضل.

جسر فرح بين القلوب
نهر سعادة لكل مكروب.

ليله نهار للوطن
ونهاره ليل للوطن.

لا يقل روعة عطاء عن المهندس والمعلم والطبيب.
لا يقل شموخا عن أبطال الحدود.
لا يقل جمال رسالة عن الشيوخ والائمة.

سلامي عليك وإليك
أيها الإعلامي أينما كنت.

سلامي عليك
وأنت الوطن
والوطن أنت.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.