اليوم الوطني

138

بقلم

الشيخ فهد بن خليفة المسيلم

في يوم ٢١ من جمادى الأولى عام ١٣٥١ الموافق ٢٣ سبتمبر ١٩٣٢ تم توحيد مملكتنا الغالية وتغيير اسمها إلى المملكة العربية السعودية.

وفي هذا اليوم المجيد والمبارك نتذكر جهاد الآباء والأجداد رحمهم الله جميعا” بقيادة صقر الجزيرة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود والذي تمكن بفضل من الله استعادة الرياض عاصمة أسلافه مؤسسي الدولة السعودية الثانية والعودة بأسرته إليها بعد استرداد الرياض حيث واصل الملك عبدالعزيز رحمه الله كفاحا” لمدة زادت عن ثلاثين عاما” من أجل توحيد هذا الكيان الشامخ.

وهذا يوم يرفع كل مواطن رأسه شموخا” وفخرا” بما تحقق على أرض وطنه المعطاء وندعوا الله العلي القدير أن يحفظ لنا ولاة أمرنا وأن يمتعهم بالصحة والعافية وأن يجزيهم خير الجزاء.

فلتهنأ ياوطني بيومك المجيد، لقد أصبحت اليوم لاتماري بتطورك بلاد العرب فقط بل العالم أجمع بل لم تقف عند حدود المجاراة والفخر فقد أصبحت احدى واجهات العالم المتقدم ونسأل الله أن يحفظ لنا هذا الوطن الغالي والعظيم والشامخ.

وفي هذا اليوم نجدد البيعة والولاء لوالدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان رافعين أسمى آيات التهاني لبلادنا وقيادتنا وللشعب السعودي ومتذكرين تاريخ قيام هذه الدولة المباركة ومواقف رجالها العظام واضعين أيدينا في يد القيادة ومتمنين أن يحفظ الله وطننا وقيادتنا والشعب السعودي الكريم.

يازينها بلادي يازينها
تشهد لها الأوطان بحسنها
تاريخها أمجاد
ورسالة الأجداد
أبعادها أبعاد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.