مؤتمر الفكر العربي ” فكر 17 ” يختتم فعالياته ” بمركز إثراء ” ويصادق على اهم القرارات

172

الظهران- ماريه القناص


تختتم اليوم الخميس 8-4-1441هـ فعاليات مؤتمر الفكر العربي ” فكر 17 ” الذي يستضيفة مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي ” إثراء ” بالظهران الذي انطلقت فعاليات الاثنين الماضي برعاية صاحب السمو الملكي الامير سعود بن نايف امير المنطقة الشرقية وبحضورصاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل رئيس مؤسّسة الفكر العربي، والسيّد أحمد أبو الغيط الأمين العامّ لجامعة الدول العربية وبحضور عدد من الشخصيات والمثقفين والمهتمين ورجال الفكر والاعلام.

من جهه اخرى تواصلت جلسات المؤتمر السنويّ السابع عشر لمؤسّسة الفكر العربيّ “فكر17″، لليوم الثاني على التوالي، بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء”، حيث عُقد ثلاث جلسات متخصّصة، ناقشت السياسات التربوية الجديدة، ودور العلوم الإنسانية والاجتماعية في تجديد الفكر العربي، فضلاً عن تجديد النظر في مفاهيم الدولة والموَاطنة.

بدأت الجلسة الأولى المتخصّصة بإدارة رئيس مجلس الأمناء في مركز دراسات الوحدة العربية الدكتور علي فخرو الذي ركّز على الدور الذي يجب أن يقوم به قطاع التربية والتعليم في العالم العربي، بهدف الإسهام في ولادة فكر عربي جديد.

وأشار أوّل المتحدّثين في الجلسة مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور علي القرني إلى أن التعليم على رأس أوليات القيادات السياسية بالدول العربية ، والإنفاق على التعليم كبير، كما أنّ نسبة ذكاء الطلّاب العرب، لا تقلّ عن المعدّلات العالمية بل قد تتفوّق على بعضها، إلا أنّ نسبة الأمّية في العالم العربي من أعلى النّسب، ومعدّل آداء الطلبة العرب في الاختبارات الدولية متدنّ جداً.

وفي الجلسة المتخصّصة الثانية تحت عنوان “تجديد النظر في مفاهيم الدولة والمواطنة والمشاركة” تناول فيها المتحدّثون ما يحتاجه الفكر من بيئة خصبة حتى ينمو ويتطوّر، مشددين على ضرورة الأخذ في الاعتبار المبادىء والقواعد التي تحقّق العدالة والإنصاف، واحترام الحريّات الشخصية والعامّة، والمساواة في الحقوق.

وتحدّث عضو المجلس الأعلى للاتّصال السمعي البصري الدكتور محمد المعزوز في ورقته عن واقع التحوّلات التي يشهدها مفهوم الدولة، أمام التحدّي المتزايد الذي يرفعه الإنسان اليوم لتحقيق حاجاته ورغباته في العيش المختلف، مشيراً إلى أنّ هذا المفهوم استنفد دوره، ولم يعد يعبّر إلّا عن سياقٍ فكري وسياسي متقادم، لأنّ عالم اليوم يطرح أسئلة جديدة تمسّ الاقتصاد والمجتمع والسياسة والثقافة والبيئة.

كما تحدّث عن معنى ما بعد الدولة بوصفه إطاراً سياسياً ومعرفياً له من الخصائص ما يجعله مفهوماً مرِناً وقابلاً للتحوّل، استناداً إلى التغيّرات العميقة والسريعة التي لن تنتهي أبداً التي ستكون مرتبطة بالإنسان المتحوّل والمتجدّد نفسه.
بعد ذلك تناولت المديرة العامّة لإدارة التعاون الدولي والمنظّمات في هيئة حقوق الإنسان السعودية الدكتورة آمال يحيى المعلمي في ورقتها، ما يخصّ المملكة ، مشيرةً إلى أن القيادة الرشيدة تسعى دائماً لجعل بلادنا نموذجاً ناجحاً، ورائداً في العالم على الأصعدة كافّة وهذا تأكيد على أهمّية المشاركة المجتمعية في تحقيق الرؤية الوطنية وتجسد الدور المُنوط والالتزامات الواجبة على المواطن والمُقيم .

وعقدت الجلسة الثالثة بعنوان “ما دور العلوم الاجتماعية والإنسانية في تجديد الفكر العربي ” أدارها الأكاديمي في الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان الأمين، وركّزت على تبيان دور العلوم الإنسانية والاجتماعية في تجديد الفكر العربي، وتقدّم الدول والمجتمعات العربية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.