احتفال التطبيق السعودي الشامل “هلا يلا” بالذكرى الثامنة على تأسيسه وتحقيق الإنجازات البارزة

37


أصبح التطبيق الشامل “هلا يلا” اليوم عنصراً مألوفاً على شاشات هواتف المستخدمين الذكية وأجهزتهم الأخرى في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. ويعد تطبيق “هلا يلا” الشامل الوجهة المفضلة لملايين المستخدمين في جميع أنحاء المملكة ممن يتطلعون إلى اكتشاف تجارب جديدة، وحجز الأماكن وشراء التذاكر ومشاركة الهوايات وأكثر من ذلك بكثير.
بدأ التطبيق قبل أن يصبح أحد أكثر التطبيقات الشاملة شعبيةً في البلاد، كفكرة بسيطة في عام 2012 ابتكرها المؤسسان المشاركان نديم وفهيم بخش وفاروق باندي. وأطلقوا من غرفة معيشتهم شركة “يو إكسبرت لابز”، وهي وكالة استشارية تقدم الخدمات الاستشارية لتجربة المستخدم، هدفها كسب المال من مشاريع العملاء وإعادة استثمار هذا المال في بناء منتجاتهم الخاصة مع فريق متخصص وملتزم بشكل تام. واكتشفوا على مدار عام أن أكبر فرص المنتجات التي يقدمونها موجودة في قطاع الرياضة والترفيه في المملكة العربية السعودية.
قال فهيم بخش، الشريك المؤسس لشركة هلا يلا: “يتمحور هدفنا حول مواءمة ودعم أهداف رؤية 2030 التي ترمي إلى تشجيع وتوفير الفرص الجديدة للسعوديين للمشاركة في الرياضة وغيرها من الأنشطة الترفيهية الأخرى والمساهمة في دعم الاقتصاد الرقمي للبلاد. وعندما بدأنا، لم نكن نتوقع أن نصل إلى ما نحن عليه اليوم، وسررنا برحلتنا حتى الآن. واستطعنا أن نحقق خلال مسيرتنا بعض الإنجازات المذهلة ونعمل على تحقيق المزيد في المستقبل مع هلا يلا”.
تطورت الفكرة الأولية وانتقلت من بناء منتج واحد إلى منظومة أوسع تضم منصات مختلفة ومتعددة الوظائف تحت مظلة منصة رائدة واحدة. ونتيجةً لذلك، زرعت بذور تطبيق “هلا يلا” الشامل في عام 2016 عندما تم إطلاقه على متجر تطبيقات Apple. وتمكن هذا الإصدار من مساعدة المستخدمين في تنظيم مباريات كرة القدم مع الأصدقاء. وشهدت المنصة نجاحاً كبيراً مع المستخدمين، ثم تم توسيعه ليُركّز على الرياضة والترفيه والقليل من الفعاليات السياحية في ما بعد.
وسرعان ما بدأت الإنجازات الهامة بالحدوث منذ ذلك الحين. ففي عام 2017، بدأت الشركة في التوسع مبدئياً إلى 30 موظفاً. واستمر هذا النمو حتى يومنا هذا إلى أن أصبح ما يقرب من 100 موظف يعملون في الشركة الآن. وزاد “هلا يلا” خلال هذه الفترة عروضه للمستخدمين بشكل كبير، فتم إطلاق منصات إضافية خاصة بشراء التذاكر لأكبر الفعاليات في المملكة، بالإضافة إلى منصات وسائل التواصل الاجتماعي وتلك الخاصة بالمراسلة. كما تم التركيز أيضاً على دعم الشركات من خلال مساعدتها على تعزيز البيع بطرق أذكى وتقديم تجارب العملاء المحسّنة.
أصبحت “هلا يلا” والخدمات التي تقدمها ضرورةً لا غنى عنها في العديد من الفعاليات الرياضية والترفيهية في المملكة. وتشمل إنجازاته الرئيسية: ماراثون الرياض الدولي الأول في عام 2018، وفعاليات WWE Greatest Royal Rumble لمصارعة المحترفين في عاميّ 2018 و2019، وبطولات الألعاب الإلكترونية مثل “لاعبون بلا حدود” البطولة الخيرية التي تبلغ قيمتها 10 ملايين دولار أمريكي.
استطاعت الشركة بفضل نجاحاتها تطوير شراكتها المستمرة وطويلة الأمد مع وزارة الرياضة السعودية. حيث اختيرت “هلا يلا” من قبل الوزارة كشريك تقني لها في إدارة مجموعة من الفعاليات الكبرى. ونتيجةً لذلك، لعبت الشركة دوراً مهماً في تطوير رياضات جديدة مثل بطولة ABB FIA Formula E، والتي اجتذبت أكثر من 40 ألف شخص عبر مزيج من سباقات السيارات الكهربائية والفعاليات الموسيقية والترفيهية.
ويعتبر أحد العناصر الأساسية في هذا النجاح هو اكتساب ثقة الحكومة عبر مشاريع مثل بطولة البلوت الأولى في المملكة العربية السعودية في عام 2018. حيث تحظى لعبة الورق الكلاسيكية بشعبية كبيرة في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي وشهدت تسجيل أكثر من 85 ألف لاعب للمنافسة.
وظهر هذا النجاح عبر اشتراك أكثر من مليون مستخدم سعودي حالياً في “هلا يلا” مع إيرادات تزيد عن 100 مليون ريال سعودي، وبيع أكثر من 1.2 مليون تذكرة. كما احتلت الشركة المرتبة الأولى في قائمة فوربس للشركات العربية الناشئة لعام 2017.
بالنظر إلى المستقبل، سيستمر تطبيق “هلا يلا” الشامل بتوفير تجارب العملاء الفريدة والمشوقة.
وقال نديم بخش، الشريك المؤسس لشركة هلا يلا: “لطالما كان هدفنا منذ اللحظة التي أردنا فيها إنشاء هلا يلا، هو تقديم أفضل التجارب الممكنة للمستخدمين في المملكة العربية السعودية. وحظينا برحلة رائعة على مدى السنوات الثماني الماضية، ولكن مازال هناك الكثير في جعبة هلا يلا. ونحن ملتزمون بتعزيز الابتكار والعمل مع مطوري المنصات الآخرين لاستخدام أحدث التقنيات التي من شأنها أن تجعل “هلا يلا” أفضل منصة رائد بأدائه على الإطلاق”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.