اختتام الدفعة الأولى من دورة أخصائي إرشاد تطوعي للمجتمع التطوعي

41

اختتم برنامج المجتمع التطوعي بالأمس الدورة التدريبية المعتمدة الأولى من نوعها بالمملكة العربية السعودية بعنوان: أخصائي إرشاد تطوعي والتي استمرت لمدة أربعة أيام، يقدمها الرئيس التنفيذي للمجتمع التطوعي الأستاذ رائد محمد المالكي.

وقد حظيت باهتمام كبير من مدراء إدارات التطوع بالجهات الحكومية وغير الربحية، مدراء المسؤولية الاجتماعية بالقطاع الخاص، رواد الأنشطة الطلابية بوزارة التعليم والمهتمين من القادة وأعضاء الفرق التطوعية، العمل التنموي حيث شهدت هذه الدورة بحضور ما يقارب 72 متطوع ومتطوعة من قادة وممارسين في المجال.

وحرص برنامج المجتمع التطوعي تبني فكرة الإرشاد التطوعي لحاجة الميدان التطوعي للمرشدين التطوعيين؛ بسبب كثرة أعداد المتطوعين والتي باتت في تزايد ملحوظ وكذلك زيادة الكيانات التطوعية التي أصبحت تشكل قوة تنموية للكيانات الأهلية وذلك بعد إعلان السعودية رؤيتها 2030 والتي ضمنت تمكين المتطوعين والقطاع التنموي من مستهدفاتها.

ويضيف الرئيس التنفيذي للمجتمع التطوعي أن تمكين المتطوعين يعد مرتكزاً رئيساً لدينا حيث نرغب بأن يكون لنا دور جوهري لتحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 للوصول لمليون متطوع، حيث قامت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بإطلاق حزمة مبادرات تساهم في تحقيق الرؤية ولكن جٌلها يستهدف العاملين رسميا في منظمات القطاع غير الربحي، وهنا وجدت فجوة نحاول جاهدين بالمساهمة في سدها وهي استهداف منهم خارج دائرة القطاع غير الربحي ممن لم يتسنى لهم الالتحاق ببرامج الوزارة سواء كانوا من القطاع الحكومي أو القطاع الخاص أو طلاب المرحلة الجامعية والثانوية الذين يرغبون بتمكين أنفسهم مهارياً ومعرفياً في العمل التطوعي ليقدموا مبادرات تطوعية محترفة وذات أثر اجتماعي تساهم في علاج مجموعة قضايا حسب اهتماماتهم وتوجهاتهم التنموية.

ويكمل “المالكي” أن للإرشاد التطوعي أهمية في توجيه المتطوعين والقيام بإرشادهم حتى يكونوا عنصر فاعل في المجتمع، كما يساهم في حل المشاكل التي تواجه المتطوعين في أثناء مسيرتهم التطوعية والقيام بإيجاد حلول لهذا المشاكل بما يتناسب مع طبيعية المبادرة التطوعية.

ويختم “المالكي” أن الإرشاد التطوعي يعمل على توثيق الروابط والتعاون بين المتطوع والكيانات التطوعية والاهلية، بحيث يصبح كل منهم مكمل إلى الآخر، كما يساعد المنظمات غير الربحية على بناء المبادرات التطوعية التي يرغبون في تنفيذها وكذلك الوصول إلى المتطوعين وإشراكهم في التنفيذ بما يتوافق مع ميولهم ورغباتهم واحتياجات المجتمع.

وإنطلاقاً من قسم الحوكمة والمسؤولية الاجتماعية يقدم الدكتور زهير عبدالرحيم ميمني دورة بعنوان “طرق مبتكرة لتنويع مصادر الدخل” لمدة 3 أيام من 21 / 1 / 2020م الى 23 / 1 / 2020م الموافق 26 / 5 / 1441هـ الى 28 / 5 / 1441هـ تم فيها مناقشة الطرق المبتكرة لتنويع مصادرالدخل وتهدف إلى تنظيم المجتمع التطوعي وبدعم من مؤسسة عبدالعزيز بن طلال وسُرَى بنت سعود للتنمية الإنسانية «أحياها الإنسانية» سلسلة من اللقاءات المباشرة جاء ذلك بهدف تمكين المتطوعين العاملين في مكافحة جائحة كورونا، وذلك خلال شهر رمضان المبارك والتي قدمها الرئيس التنفيذي للمجتمع التطوعي الأستاذ رائد محمد المالكي.

وقد حرص المجتمع التطوعي ومؤسسة «أحياها الإنسانية»، على أن اختيار الموضوعات التي تغطي كافة المهارات والمعارف اللازمة للمتطوعين لبناء وإدارة مشاريعهم وفرقهم التطوعية لمكافحة الجائحة الأزمة بشكل مهني واحترافي.

وقد حظيت اللقاءات المباشرة، بمتابعة واهتمام كبير من رواد العمل التنموي حيث شهدت هذة السلسلة من اللقاءات المباشرة حضور ما يقارب 400 متطوع ومتطوعة من قادة وممارسين.

وقد تناول المواضيع في اللقات الأربع مفهوم العمل التطوعي ليرسم المجتمع التطوعي للمستفيدين بذلك خارطة طريق نحو التطوع الصحيح، ومن ثم تناول كيفية بناء وإدارة الفريق بشكل ناجح وفعال، وفي اللقاء الثالث كان الموضوع أكثر عمق وتخصص بمناقشة تصميم وإدارة المشاريع التطوعية الاحترافية من مرحلة الاستعداد وحتى الإغلاق.

وختمت المبادرة لقائها الرابع بموضوع يعنبر عصب نجاح المبادرات التطوعية وهو بناء الشراكات المجتمعية للفرق التطوعية وذلك بهدف أن ترتقي الاعمال التطوعية للإحترافية من خلال شركاء النجاح التنمويون.
وقد أكد الرئيس التنفيذي للمجتمع التطوعي الأستاذ رائد محمد المالكي على ضرورة المساهمة في تأهيل وتمكين المتطوعين حتى تكون الجهود التطوعية ملموسة خلال أزمة كورونا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.