الشاعر خضر أحمد الزهراني يبدع في قصيدة ” العيد ثوب العافية لا لبسناه “

50

العيد ثوب العافية لا لبسناه مطلع جميل وابداعي للقصيدة التي سطر كلماتها الشاعر خضر بن احمد العتيق الزهراني ورسم في معانيها اجمل لوحة تحمل بين كلماته اختيار الشاعر الكلمة المناسبة للزمان والمكان وهو الامر الذي اعطى القصيدة رونق جمالي يحاكي فرحة العيد بالرغم من ضروف الازمة الحالة التي يمر بها العالم جائحة كورونا والالتزام بالبقاء في المنزل .

ولكن مايمنع ان يكون للعيد فرحته وطقوسه للصغير والكبير وهي حق مشروع للجميع وتستحق القصيد ان تحمل عنوان .. فرحة العيد وثوب العافية.. والتي تقول كلماتها الرائعة :

العيد ثوب العافية لا لبسناه
وانحن بخير ولاعلينا قصورا

رغم الظروف القاسية والمعاناه
لازال لأهل الراي قول ن وشورا

يقضون عالفايرس وينهون بلواه
وننجى بهم من جائحات الشرورا

الي من ادنا الشرق لين اخر اقصاه
خذت هل الدنيا لبطن القبورا

والشر ما يعلو على الخير مبدأه
لانه بني من كل بهت ن وزورا

والفايز الي كل مقدور يرضاه
وقام الليالي لجل حصد الأجورا

في وقت ينفع داعي الله دعواه
والناس مشغلها طعام السحورا

في جوف ليل ن مدلهم ن تحفاه
والهمس من وجدان قلبه يثورا

ويدعي ومن قلبه يحث المناجاه
لجل المرض ينصب فوقه طهورا

وتطهر بلاد الله من كل عدواه
ويجي لها من كل كربه سفورا

والي على الضيقة نثر دمعه وماه
عيشه ظلام ولا في القلب نورا

خلاف من صبره على الضر يرفاه
ويرفعه والدنيا ب حكمة تدورا

هل الفرح وأقبلت يا عيد في جاه
شهر الصيام الي بيومك فخورا

والضيف يكرم والأوادم معافاه
والضيق والله صدق ضيق الصدورا

والحمد لله مكرم ن كل من جاه
الي معه نحيا الهناء والسرورا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.