جامعي الخبر يطلق سلسلة من الفرضيّات للتأكد من جاهزية الأقسام واستعدادها لمواجهة المخاطر والحوادث

31

الدمام -مؤيد الجلبان

أطلقت وحدة الطوارئ بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر أمس الأول الفرضية التدريبية الأولى والتي تعد بداية لسلسة من التدريبات تهدف لعمل تدريبات شهرية مع أقسام متعددة ( إكلينيكية وإدارية ) للتأكد من جاهزية الأقسام واستعدادها لمواجهة مخاطر وحوادث مختلفة بقيادة استشارية طب الطوارئ والحوادث وإدارة الكوارث ورئيسة الوحدة د. نسرين مغربي .

وحدة طوارئ

وذكرت الدكتورة مغربي أنه تم استحداث وحدة الطوارئ والاستعداد للكوارث والتي أضيفت مؤخراً للهيكل التنظيمي لمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر والتابعة لمدير المستشفى مباشرة ، ويعتبر المستشفى الجامعي سباقاً في هذه الخطوة ومواكباً للتوصيات العالمية في هذا المجال حيث أطلق المستشفى الفرضية الأولى وهي بالتعاون مع قسم الطوارئ والإسعاف، قسم الصيدلية، قسم الأمن وقسم الجودة والسلامة.

رفع الجاهزية

وبينت أن أهداف هذه الفرضية تتلخص في رفع جاهزية الاستعداد للتعامل مع المخاطر الكيميائية والبيولوجية، والتأكد من إلمام الفريق بكيفية استخدام وحدات التطهير والوقت المتوقع لنصب هذه الوحدات، وقياس دقة الممارسين الصحيين في عملية فرز المرضى على حسب مقدار خطورتهم، وقياس الوقت التقريبي لوصول المضادات السمية المناسبة بناء على نوع المادة الكيميائية من الصيدلية إلى للطوارئ وقدرة موظفي الأمن على السيطرة على حركة المرور وتدفق المرضى والزوار داخل المستشفى و تم تعيين مقيمين لكل قسم للتأكد من تسجيل جميع الملاحظات ومناقشتها بعد انتهاء التدريب.

بدء الفرضية

وأشارت الى أن الفرضية بدأت الساعة التاسعة صباحاً بتلقي المسعفين اتصال افتراضي عن طريق الهلال الأحمر السعودي يشير إلى وقوع حادث انسكاب مادة كيميائية تستخدم لصنع المبيدات الحشرية وضحيتها ثلاثون عاملاً، بدأت تظهر عليهم أعراض تنفسية شديدة وسيلان من الأنف والفم خلال دقائق، مما أستدعى نقلهم بحافلة المصنع إلى المستشفى مباشرة وسجل المسعفون الحدث وابلغوا قائد فريق الطوارئ بالمعلومات المطلوبة ليتمكن من اتخاذ القرار المناسب لتفعيل رمز الطوارئ الصحيح بعد رفع البلاغ للمدير الطبي وطلب تعيين وحدة التطهير. وفي الوقت ذاته تم قياس قدرة الممارسين الصحيين على فرز المرضى بالشكل الصحيح.

تطوير البروتوكولات

وأوضحت د. مغربي انه بعد الانتهاء من الفرضية اجتمع مقيّموا التدريب لمناقشة النقاط المهمة التي يجب تسليط الضوء عليها، ثم استضافوا المشاركين في الحدث وتم الاستماع لملاحظاتهم والصعوبات التي واجهتهم وملخص هذه الاجتماعات يساعد في تطوير بروتوكولات المستشفى الخاصة بالكوارث وتسليط الضوء على الثغرات التي تتطلب مزيد من التدريب والتوضيح ، مختتمةً انه بالرغم من وجود التحديات بسبب جائحة كرونا، إلا أننا يجب أن نكون متأهبين لمواجهة أي طارئ عن طريق توحيد وتضافر الجهود، شعارنا ” نتأهب للأسواء ونرجو الأفضل”

تعاون متسمر

وأكدت أ. نور الحبيل، عضو بالوحدة على أهمية التعاون المستمر بين الأقسام من أجل إنجاح الفرضية والوصول إلى الأهداف المنشودة، مشيرة إلى أن “الاستعداد للكوارث مسؤولية مشتركة من الجميع”

تفاعل مستمر

وأشاد د. محمد الجمعان استشاري طب طوارئ وعلم السموم ، بالتجربة الافتراضية والتزام الطاقم الطبي من أطباء وتمريض وصيادلة ومسعفين بخطة الطوارئ للمستشفى حيث تفاعل الجميع وكانت من انجح الفرضيات بفضل الله ثم بمجهود اداره الكوارث وإدارة المستشفى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.