رعى توقيع اتفاقية إنشاء مركز لعلاج الإدمان وعلاج القدم السكرية بالأحساء

48

سمو أمير الشرقية : إسهام القطاع الخاص في التنمية ضمن محاور رؤية المملكة وهذه المبادرات تضيف للمنطقة وتخفف العبء على المنشآت القائمة حالياً

الدمام-جواهرالزهراني
نوه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بما تضمنته رؤية المملكة 2030 من حرص على تفعيل دور القطاع الخاص في التنمية، وإتاحة الفرصة له في القطاعات ذات الأولوية، ومنها القطاع الصحي.
جاء ذلك خلال رعاية سموه بديوان الإمارة يوم (الأحد) ٨-٣-١٤٤٢ هـ بحضور صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، لتوقيع اتفاقية إنشاء مستشفى لعلاج الإدمان بالأحساء، بدعمٍ من مؤسسة الجبر الخيرية، ومركز لعلاج القدم السكرية بالأحساء بدعمٍ من فهد العرجي لخدمة المجتمع، والتي وقعها معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة.
وبين سموه أن مساهمة القطاع الخاص، وتبينه لمبادرات خدمة المجتمع، يعزز التحول نحو الاستدامة في تقديم الخدمات، لاسيما الخدمات الصحية، التي تشهد طلباً متزايداً في مختلف المجالات، معرباً سموه عن سعادته برعاية هذه المبادرات، التي تضيف للمنطقة الشرقية، وتلبي احتياجات وتطلعات ساكنيها، كما أنها نقطة تحول نحو تفعيل أدور المشاركة المجتمعية، بالإضافة إلى ما تمثله هذه المراكز من إضافةً إلى المنشآت القائمة حالياً، وتخفيفاً للعبء الذي تتحمله حالياً، مشيداً سموه بمبادرة الجبر والعرجي، متمنياً لهم التوفيق.
وألقى معالي وزير الصحة كلمةً جاء فيها نوه فيها بالدعم السخي الذي يحظى به القطاع الصحي من لدن القيادة الرشيدة -يحفظها الله-، باعتباره قطاعاً حيوياً، مضيفاً “نشهد في هذا اليوم بادرةً من القطاع الخاص، وعطاءً غير مستغرباً، سعياً للتكامل مع الجهود الصحية، حيث يرعى سموكم الكريم، توقيع اتفاقية دعم مؤسسة الجبر الخيرية لإنشاء مركز لعلاج الإدمان، ودعم خالد العرجي، لإنشاء مركز القدم السكرية، وذلك بمحافظة الأحساء، ضمن جهود المشاركة المجتمعية التي تحفزها الوزارة، فلهم منا الشكر والدعاء، ولسموكم الكريم وسمو نائبكم الشكر والثناء على دعمكم المتواصل والمستمر لجهود الشراكة المجتمعية، سائلاً الله أن يكلل هذه الجهود بالتوفيق”.
كما ألقى رئيس التجمع الصحي بالأحساء الدكتور أحمد الشعيبي كلمةً جاء فيها “عملنا بالتنسيق مع مختلف الجهات لدراسة وضع الخدمات الصحية، ولمسنا حاجةً إلى إيجاد مركز لعلاج الإدمان يتميز ببيئة جاذبة ومحفزة لمن وقعوا في هذه الآفة أن يقلعوا عنها، ويعودوا إلى رشدهم، فجاءت المساهمة الكريمة من أسرة الجبر، كما لمسنا حاجةً إلى وجود مركز علاجي يدعم العلاج الوقائي المكثف لمرضى السكري، مما يقلل حالات بتر الأطراف لدى المصابين”، وقدم الشعيبي باسمه وباسم زملائه منسوبي التجمع الصحي بالأحساء، شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، وسمو محافظ الأحساء، ومعالي وزير الصحة، على الدعم المتواصل الذي يحظى به التجمع منذ انطلاقته، والدعم المتواصل لجهوده لصناعة التحول المنشود.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.